margergs.net
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تفسير رسالة بطرس الأولى الإصحاح الثانى (2)

اذهب الى الأسفل

تفسير رسالة بطرس الأولى الإصحاح الثانى (2) Empty تفسير رسالة بطرس الأولى الإصحاح الثانى (2)

مُساهمة  Admin الثلاثاء يونيو 24, 2008 11:48 am

آية 13:- فاخضعوا لكل ترتيب بشري من اجل الرب ان كان للملك فكمن هو فوق الكل.

بطرس هنا يشجب ثوره اليهود الغيورين الذين ينادون بأن الطاعة هى للحكام المعينين من قبل الله كملوك إسرائيل القدامى. ورأى بطرس أنه قد يكون الجالس على كرسى الحكم هو بترتيب بشرى ولكن سلطانه هو من الله ونلاحظ أن بطرس كان يكتب هذا بينما نيرون هو الجالس على العرش. والمعنى علينا أن نطيع الحاكم أو الرئيس حتى وإن لم يكن عادلا فسلطانه هو من الله وكلام بطرس هذا فيه رد على الفتنة التى أثارها اليهود ضد المسيحيين إذ قالوا أن المسيحيين يرفضون الخضوع للإمبراطور والولاة لكون يسوع ملكهم وتعليم بطرس هنا متفق مع ما قاله المسيح نفسه (مت21:22) ومع تعليم بولس (رو1:13-7) + (تى1:3). المسيحية إذا حب وخضوع وليس عصيان وكبرياء ولكن ما نرفضه من الحكام، هو إجبارنا على إنكار الإيمان بالمسيح.




آية 14:- او للولاة فكمرسلين منه للانتقام من فاعلي الشر و للمدح لفاعلي الخير.

الولاة هم نواب الإمبراطور. للإنتقام من فاعلى الشر = والمقصود هو لا تفعلوا الشر فتعطوا الولاة سببا للإنتقام منكم. وإفعلوا الخير فتسدوا الأفواه المشتكية ظلما.



آية 15:- لان هكذا هي مشيئة الله ان تفعلوا الخير فتسكتوا جهالة الناس الاغبياء.

أخلاق المسيحيين أخجلت الرومان، فكان المسيحى الذى يذهب لمصارعة العبيد لقتلهم يقطع من الكنيسة. وبينما كان الوثنيون يهجرون أقاربهم الذين أصيبوا بالطاعون كان المسيحيين يخدمونهم، وبينما كان الوثنيون يتركون الجرحى فى الشوارع وقت الحروب كان المسيحيون يسرعون لإسعافهم.



آية 16:- كاحرار و ليس كالذين الحرية عندهم سترة للشر بل كعبيد الله.

الحرية ليست فى التمرد على الرئاسات وليست فى الفوضى وعصيان القوانين، بل الحرية الحقيقية هى فى عدم الإستعباد للملذات، هى فى التحكم فى الجسد، والقناعة بما يقسمه الله لنا. الحرية عندهم سترة للشر = هذه مثل من يزنى وتقول له هذا خطأ فيقول لك أنا حر، أو من يدخن ويقول أنا حر. الحرية الحقيقية هى الحرية الداخلية حيث لا يعيش المؤمن مستعبد لأى شهوة. كعبيد لله = العبودية لله تحرر، ونحن كعبيد لله علينا أن نشهد بأعمالنا لسيدنا والعبد يحاسب عن أفعاله، فلنحذر من الإساءة لله بتصرفاتنا فنحن منسوبين له.



أية17:- اكرموا الجميع احبوا الاخوة خافوا الله اكرموا الملك.

اكرموا الجميع = لئلا يظن أحد أن دعونه لإكرام الملك والولاة هى دعوة لإكرام ذوى المناصب فقط، هنا يطلب إكرام الجميع حتى الفقراء والبسطاء علينا إكرام كل الخليقة التى مات المسيح لأجلها. أحبوا الإخوة = المحبة هى سمة المسيحية، فلا مسيحية بدون محبة. خافوا الله = خوف مقدس يرهب أن يغضب الله، وكلما ننمو يزداد هذا الخوف، وتزداد مهابة الله.



آية18:- ايها الخدام كونوا خاضعين بكل هيبة للسادة ليس للصالحين المترفقين فقط بل للعنفاء ايضا.

كان عدد الخدام الذين آمنوا بالمسيحية كبيرا جدا، ولم تكن المسيحية يوما فيها تمرد على النظم الموجودة، وحتى لا يفهم الخدام والعبيد أن إيمانهم بالمسيح يعطيهم الحق فى التمرد على سادتهم دعا الرسل، الخدام، ليطيعوا سادتهم، بل أن المسيحية إكتسبت كثيرين من السادة الذين آمنوا بالمسيح عن طريق سيرة خدامهم الحسنة

(1 كو 26:1) ليس كثيرون شرفاء، إذ كان الكثير من المؤمنين عبيدا + (أف5:6-8) + (كو22:3) + (1 تى 2،1:6) ولنفهم أن أساس الخضوع للسادة هو الخوف من الله.



آيات 20،19:- لان هذا فضل ان كان احد من اجل ضمير نحو الله يحتمل احزانا متالما بالظلم

لانه اي مجد هو ان كنتم تلطمون مخطئين فتصبرون بل ان كنتم تتالمون عاملين الخير فتصبرون فهذا فضل عند الله.

تلطمون = كان اللطم هو القصاص العادى للخدام عند الرومان ويقصد الرسول أنه إن لطمنا من أجل خطأ إرتكبناه فما هو مجدنا.

أما من يلطم متألما من أجل عمل خير فليصبر فهذا فضل = أى أمر مقبول عند الله. من أجل ضمير نحو الله = أى بسبب معرفته لله أى بسبب إيمانه بالمسيح. إن كنتم تتألمون عاملين الخير = أى لو إضطهدوكم بسبب إيمانكم بالمسيح.



آية 21:- لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تالم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته.

لأنكم لهذا دعيتم = أيها المسيحيين لقد دعيتم لكى تتشبهوا بالمسيح، دعيتم لكى تحتملوا وتتألموا وتصبروا لا أن تتلذذوا بالعالم. ولتضعوا أمام أعينكم صورة المسيح مثالا = نموذجا يقلد. وحرفيا جاءت كلمة مثالا بمعنى أحرف على دفتر يقلدها التلميذ.



آية 22:- الذي لم يفعل خطية و لا وجد في فمه مكر.



فلتتشبهوا بالمسيح الذى وإن لم يفعل خطية تألم وإتهم كفاعل شر.



آية 23:- الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا و اذ تالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل.

كان كنعجة صامتة أمام جازيها (أش 7:53).



آية 24:- الذي حمل هو نفسه خطايانا في جسده على الخشبة لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر الذي بجلدته شفيتم.

الذى بجلدته شفيتم = لاحظ أن الرسول يكتب لعدد كبير من العبيد الذين يجلدهم سادتهم، وكأن الرسول يقول لهم أن المسيح شريكهم فى نفس الآلام. جلدته = حبره بالعبرية أى الأثار المتخلفة عن الجلدات.

ولكن بطرس كشاهد على ألام المسيح يذكر ألام المسيح التى بسببها صار لنا الخلاص =

1- حمل هو نفسه خطايانا فى جسده.

2- لكى نموت عن الخطايا.

3- فنحيا للبر.

4- شفيتم = وبهذا يلخص معلمنا بطرس الخلاص فى أنه:

أ‌. هو غفران للخطايا.

ب‌. نموت عن الخطايا أى لا يعود تسلط للخطية علينا (رو 14:6).

ت‌. نقدم أعضائنا آلات بر فتتقدس لله.

ث‌. نشفى من كل أثار الخطية.

هذه الآية للمتألمين لها معنى أنه إن إشتركتم مع المسيح فى آلامه فكأنكم تموتون مع المسيح، ومن يموت مع المسيح لا يعود للخطية سلطان على جسده وهذا نفهمه إذا فهمنا أن كل الأمور تعمل معا للخير، فالله إذا سمح لأحبائه من المؤمنين ببعض الآلام فهذا لكى يكملوا.



آية 25:- لانكم كنتم كخراف ضالة لكنكم رجعتم الان الى راعي نفوسكم و اسقفها.

كنتم كخراف ضالة = (أش 6:53).

أسقفها = راعيها. عمل المسيح العجيب أنه أعادنا كشعب له بعد أن ضللنا ووقعنا فريسة فى يد الغريب.

Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 125
تاريخ التسجيل : 26/09/2007

http://marygergs.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى