margergs.net
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تفسير رسالة بطرس الأولى الإصحاح الثالث (1)

اذهب الى الأسفل

تفسير رسالة بطرس الأولى الإصحاح الثالث (1) Empty تفسير رسالة بطرس الأولى الإصحاح الثالث (1)

مُساهمة  Admin الثلاثاء يونيو 24, 2008 11:50 am

الإصحاح الثالث



آيات 2،1:- كذلكن ايتها النساء كن خاضعات لرجالكن حتى و ان كان البعض لا يطيعون الكلمة يربحون بسيرة النساء بدون كلمة.

ملاحظين سيرتكن الطاهرة بخوف

لما جاءت المسيحية تنادى بالحب، ظن بعض النساء أن فى هذا فرصة لأن يتحررون من سلطة أزواجهن. ولاحظ أن الشريعة الرومانية كانت تبيح للرجل أن يتسلط على زوجته كجارية. لذلك يوضح الرسول هنا أن المسيحية تدعو الزوجة للخضوع لزوجها. فالطاعة تدفع الرجل لحب زوجته المطيعة وحب الرجل يدفع المرأة لطاعة زوجها بالأكثر وهكذا يحل السلام بالأسرة إن كان البعض لا يطيعون الكلمة = فالمسيحيات كن يتزوجن رجال وثنيين والرسول يقول أن سيرة المرأة المسيحية قد تجذب زوجها غير المؤمن فنحن لسنا كلنا قادرين أن نعظ باللسان ولكننا كلنا قادرين أن نعظ بسيرتنا وهذا الكلام موجه لزوجات، أزواجهن عنفاء معهن ولكن مع هذا يطلب الرسول أن يخضعن لرجالهن العنفاء. ملاحظين سيرتكن الطاهرة بخوف = الخوف هنا هو خوف الله، فلتكن سيرتنا طاهرة خوفا من الله وليس من إنسان.



آيات 4،3:- و لا تكن زينتكن الزينة الخارجية من ضفر الشعر و التحلي بالذهب و لبس الثياب.

بل انسان القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن، من المؤكد أن الزينة غير ممنوعة، ولكن الممنوع هو لفت الأنظار أو الإهتمام بذلك، فعلى كل واحد أن يهتم بما يرضى الله لا الناس.

فهناك من صارت الزينة لهن صنما يعبدونه، والله أعطى لنا وزنة هى المال، والبعض يضيعون المال فى أشياء ترضى غرورهم وتستجلب مديح الناس، وتسبب المرارة والحسد عند الغير. ويطلب الرسول أن يهتموا بالزينة الداخلية كالوداعة والقداسة والهدوء والمحبة والطاعة والطهر هذه ترضى الله وتكون مصدر جذب للأزواج غير المؤمنين.

ولبس الثياب = الغالية والخليعة والملفتة.

إنسان القلب الخفى = أى إهتموا بأن تكون زينتكن هى قداسة داخلكن، القداسة الباطنية التى تستلزم الروح الوديع الهادىء. ومن له هذا يحيا فى سلام بلا إرتباك، وبروحه الوديعة يحتمل بصبر كل الضيقات فى العديمة الفساد = عديمة الفساد هى النفس غير القابلة للموت والتحلل مثل الجسد. أى لا تهتموا بزينة الجسد الذى هو بطبعه فإن بل إهتموا بزينة العديمة الفساد = زينة الروح الوديع الهادىء = وهذا قدام الله كثير الثمن أجرة من يهتم بزينة الروح أى بقداستها، كبير هنا على الأرض وفى السماء.



آيات 6،5:- فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله يزين انفسهن خاضعات لرجالهن.

كما كانت سارة تطيع ابراهيم داعية اياه سيدها التي صرتن اولادها صانعات خيرا و غير خائفات خوفا البتة.

هنا نفهم أن الزينة لم يمنعها الرسول منعا مطلقا، لكن هى مسموح بها على أن تكن فى حدود اللياقة وليس المغالاة، وفى حدود طاعة الزوج والخضوع له = خاضعات لرجالهن ويضرب الرسول مثلا بسارة ويذكر مميزاتها:

1. متوكلات = متكلة على الله، لا تبالى سوى برضائه.

2. خاضعات لرجالهن حتى أنها كانت تقول له سيدها.

3. صانعات خيرا.

4. غير خائفات من أحد من البشر أو حتى الشياطين، بل فى حب المسيح والناس.

إذا تمثلن بسارة فتكن بناتا لها. ولتكن لديكن رغبة فى كل عمل حسن.



آية 7:- كذلك ايها الرجال كونوا ساكنين بحسب الفطنة مع الاناء النسائي كالاضعف معطين اياهن كرامة كالوارثات ايضا معكم نعمة الحياة لكي لا تعاق صلواتكم.

بعد أن وجه نصائحه للنساء، ها هو يوجه نصائحه للأزواج.

بحسب الفطنة = يترجمها البعض "حاولوا أن تفهموا المرأة الجنس الأضعف".

الإناء النسائى كالأضعف = هنا يشبه الرسول النساء بإناء هش ضعيف، يحتاج للترفق، وتشبيهه بالإناء لأنه يحمل داخله الأطفال. ويطلب الرسول من الرجل أن يعطى كرامة لزوجته فهى سترث معه فى ملكوت السموات.

لكى لا تعاق صلواتكم = إن أقل خطية أو عناد أو سوء تفاهم أو عدم مودة، أو غلظة فى التعامل كفيل بأن يعيق الصلوات، هذه كلها ثعالب صغيرة تفسد الكروم، كروم الشركة مع الله، كما أن الذين لا يعرفون روح التسامح لن يختبروا غفران الله عن تعدياتهم. والرسول هنا يشير لما ذكره ملاخى (13:2).



آية 8:- و النهاية كونوا جميعا متحدي الراي بحس واحد ذوي محبة اخوية مشفقين لطفاء.

كونوا جميعا متحدى الرأى = هدف الرسول لا أن يكون الزوجين فقط متحدى الرأى بل كل الكنيسة. بحس واحد = مشاركين بعضكم الأفراح والآلام، وهذه يترجمها اليسوعيون "مشفقين بعضكم على بعض". (رو 15:12) + (فى 27:1) + (فى 2:2) + (يو 21:17).

لطفاء = ففى الأصل اليونانى تعنى أنها ناشئة عن الإتضاع أمام الله





آية 9:- غير مجازين عن شر بشر او عن شتيمة بشتيمة بل بالعكس مباركين عالمين انكم لهذا دعيتم لكي ترثوا بركة.

حينما نسير فى طريق الرب يهيج إبليس علينا رجاله فيشتموننا ويدبرون ضدنا الشرور. وكلام الرسول يعنى أن شتائمهم لن تضركم ولن تمنع البركة عنكم، لأنكم دعيتم لترثوا البركة، خصوصا لو كان ما يخرج من فمكم لهم هو كلمات البركة (مت44:5) + (رو21:12).



آيات 11،10:- لان من اراد ان يحب الحياة و يرى اياما صالحة فليكفف لسانه عن الشر و شفتيه ان تتكلما بالمكر. ليعرض عن الشر و يصنع الخير ليطلب السلام و يجد في اثره.

يحب الحياة = الحياة الأبدية. ويرى أياما صالحة = هنا على الأرض فليكفف لسانه عن الشر = المذمة والشتيمة والنميمة ومسك السيرة وكلام المكر ليعرض عن الشر = يعطى ظهره للشر (الإتجاهات الشريرة والكلمات الشريرة والأفعال الشريرة. هذا من الجانب السلبى، أما من الجانب الإيجابى = ليصنع الخير. وليطلب السلام = يجتهد أن يحيا فى سلام مع الناس. والرسول هنا إقتبس كلمات المزمور (11:34-16)، (قارن أيضا مع آية 12).



آية 12:- لان عيني الرب على الابرار و اذنيه الى طلبتهم و لكن وجه الرب ضد فاعلي الشر.



عينى الرب على الأبرار= أى يحافظ عليهم ويعتنى بكل أمورهم واذنيه إلى طلبتهم = يسمع ويستجيب لهم.



آية 13:- فمن يؤذيكم ان كنتم متمثلين بالخير.

لا يستطيع إنسان أن يؤذينا، ولا شيطان. ولكن الله يسمح ببعض الآلام لكى ينقينا، فهى للمنفعة وللبركة. ولكن الإنسان يؤذى نفسه بصنعه الشر

Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 125
تاريخ التسجيل : 26/09/2007

http://marygergs.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى